عبد الرحمن بن علي المكودي

352

شرح المكودي على الألفية في علمي الصرف والنحو

المفعول وما مفعول برد وهي موصولة وصلتها حذف ومنه متعلق بحذف وجوازا مصدر والظاهر أنه نعت لمصدر محذوف وعلى حذف مضاف والتقدير وأجبر جبرا ذا جواز وإن شرط ورده اسم يك وألف في موضع خبرها وفي جمعى متعلق بألف وحق مجبور إلخ جملة اسمية مستأنفة ثم قال : ( وبأخ أختا وبابن بنتا * ألحق ) يعنى أن أختا إذا نسبت إليها قلت أخوى كما تقول في النسب إلى أخ وإذا نسبت إلى بنت قلت بنوى كما تقول في النسب إلى ابن أما إلحاقه أختا بأخ فلا إشكال فيه وأما إلحاقه بنتا بابن ففيه نظر لأن النسب إلى ابن يجوز بابنى وبنوى فمن أين يعلم أن بنتا يقال في النسب إليها بنوى فقط والعذر له في ذلك أنه إنما أحال على من قال في ابن بنوى ولا يصح حمله على من قال ابنىّ لعدم همزة الوصل في بنت هذا الذي ذكرته في النسب إلى أخت وبنت هو مذهب الجمهور وخالف يونس في ذلك وعليه نبه بقوله : ( ويونس أبى حذف التّا ) يعنى أن يونس يقول في النسب إلى أخت أختي وإلى بنت بنتىّ . وبأخ متعلق بألحق وأختا مفعول بألحق وبنتا معطوف على أختا وفصل بين حرف العطف والمعطوف بالمجرور وهو جائز خلافا للفارسي . ويونس مبتدأ وصرفه ضرورة وأبى في موضع الخبر وحذف التاء مفعول بأبى . ثم قال : وضاعف الثّانى من ثنائى * ثانيه ذو لين كلا ولائى يعنى أنك إذا نسبت إلى اسم على حرفين ثانيه حرف لين وجب أن تضعف الثاني فتقول في لو وكي ولا مسمى بها لووىّ وكيوى ولائى وفي ذلك نظر لأن ما سمى به مما ثانيه ذو لين يجب تضعيفه وجعله من ثلاثة أحرف دون نسب وتقدم مثل ذلك عند ذكر ما في التصغير . والثاني مفعول بضاعف ومن ثنائى في موضع الحال من الثاني وثانيه مبتدأ وذو لين خبره ولين بكسر اللام وهو مصدر والمبتدأ وخبره في موضع نعت لثنائى . ثم انتقل إلى المحذوف الفاء فقال :